إن قداسة الرب مُعلَنة بوضوح في كل الكتاب المقدس، وهذا ما أعلنه موسى لهارون عندما مات ولديه أذ قال: «هذا ما تكلم به الرب قائلاً: في القريبين مني أتقدَّس، وأمام جميع الشعب أتمجد. فصمت هارون» (لاويين10: 3).
ويقول الكتاب أيضًا «القداسة، التي بدونها لن يرى أحد الرب». لذلك ينصحنا الكتاب بالقول: «كونوا قديسين لأني أنا قدوس». فماذا نحن فاعلون أمام قداسة الله، سوى الخشوع وقبول عمل الرب يسوع الذي «حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين» (إشعياء53: 12). وعلى انفراد يصرخ كل منا
«قلبًا نقيًا اخلق فيَّ يا الله، وروحًا مستقيمًا جدِّد في داخلي» (مزمور51: 10).