![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() سرّ الرجاء تحولت حياة المرتل إلى زقٍ، وكادت الضيقات تحطم نفسه، لكن رجاءه في الرب أشرق بالنور في حياته، فتحولت مرثاته المرة إلى تسبحة مفرحة: 1. أنه لن يقبل الخلاص إلا من الله وحده... وقد تاقت نفسه إلى هذا الخلاص الذي ليس فقط ينجيه من الضيق وإنما يكشف له عن حب المخلص وأسراره [81]. 2. الخلاص قادم على الأبواب، فإن الله وعد به، وهو يعطيه إن سألناه إياه، وتمسكنا بكلمته، دون أن نحدد له أوقاتًا. 3. يعلن المؤمن عن رجائه في الخلاص بكل كيانه، فاللسان يكشف عن اشتياق النفس، والدموع تنطق بما يعجز اللسان عن النطق به، ويتحول لسان جسده ونفسه إلى صلاة مرتفعة نحو السماء تعلن ثقتها في الله مخلصها. 4. يبذل عدو الخير كل قوته لتحطيم المؤمن وإفنائه تمامًا، أما المؤمن فلا ينحرف عن وصية الرب مطمئنًا أن كل محارباته تتحول إلى أمجاد. 5. لا يتوقف عدو الخير عن السخرية بالمؤمن لتحطيم كل رجاء فيه، ولا تتوقف كلمة الله عن تقديم الحياة له. |
![]() |
|