الذهن يبالغ جدًا في تقييمه لحلاوة الخطية، ويغيّب عنه مرارة نتائجها،
كما يُقال عن الخمر مثلاً:
«حين تظهر حُبابها في الكأس وساغت مرقرقة (منظر وطعم جذّاب).
في الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان» (أمثال23: 31، 32).
وهذا ما حدث مع حواء حين أكلت من الشجرة، ومع يهوذا حين أسلم المسيح.
حلاوة الخطية هذه تجعل الذهن أعمى
عن أن يرى نور الإعلان الإلهي وروعة إنجيل الله.