لقد تحمَّلَ الدينونة وأُعتقتُ أنا
«قد أخطأتُ، وعوّجتُ المستقيم، ولم أُجازَ عليه.
فَدَى نفسي من العبور إلى الحفرة، فترى حياتي النور»
(أيوب33: 27، 28).
وعلى الصليب، كان الرب يسوع المسيح
«مجروحٌ لأجل معاصينا، مسحوقٌ لأجل آثامنا. تأديب سلامنا عليه،
وبحُبره شُفيناَ. كلّـنا كغنمٍ ضللنا، مِلنا كل ِواحدٍ إلى طريقهِ،
والرب وضعَ عليه إثمَ جميعنا» (إشعياء53: 5، 6).