كلَّما كثرت أمانة الرب يسوع لله أبيه،
كلَّما اشتدت مقاومة الناس واحتقارهم له. وكلَّما ازداد تواضعه،
كلَّما قلَّ اعتبار الناس له. لكن هذا كله لم يُغيِّر فيه شيئًا
لأنه عمل كل شيء لله وحده، سواء مع تلاميذه،
أو مع الجمهور، أو أمام قُضاته الظالمين، لم يتغيَّر كمال طُرقه،
لأنه في كل الأحوال عمل الكل لمجد الله.