لأنه قد ظهرت نعمة الله المخلِّصة لجميع الناس،
مُعلمة إيانا أن ننكر الفجور والشهوات العالمية
ونعيش بالتعقل والبر والتقوى في العالم الحاضر
( تي 2: 11 ،12)
يفتكر البعض أن الخلاص بالنعمة يعني أن الإنسان يخلص بدون أعمال من جانبه، ثم يعيش في الخطية كما كان يعيش قبل ذلك دون أي تغيير. لكن لأمثال هؤلاء أقول: فمن أي شيء خلصتم إذاً؟ إن الذي يريد أن يعيش في الخطية ولا زال يحب الأعمال الشريرة، هو شخص لم يخلص البتة.
إن أول آية في العهد الجديد عن الخلاص وجاءت في أول أصحاح في العهد الجديد، تقول: "تدعو اسمه يسوع لأنه يخلِّص شعبه من خطاياهم" ( مت 1: 21 ).
فالخلاص ليس فقط من عقوبة الخطية، بل من سيادة الخطية على الإنسان وعبوديته لها، بل إن شئت فقُل إنها خلاص من الخطية ذاتها؛ أس البلاء ومصدر الشقاء.