فأي تعليم لنا من هذا؟! إن كل فرد منَّا قد قابل في طريقه ضيقات متعددة، ولكن هل كانت حالة قلوبنا وكلمات أفواهنا مطابقة لمشيئة الله في جميعها؟
إن ابن الله قد علَّمنا كيف نستطيع في كل يوم من أيام حياتنا أن نُجيب رغبات قلب الآب، وذلك بحِملنا نيره علينا وتعلُّمنا منه، لأنه وديع ومتواضع القلب، فنجد راحةً لنفوسنا يومًا فيومًا تحت هذا النير الهيِّن. هل فكَّرت أيها القارئ العزيز في معنى حِمل نير يسوع؟
إننا نجد في 2كورنثوس 6: 14-16 وصفًا لنير آخر، ونستخلِص من هذا الوصف أن النير يتضمن الخِلْطَة والشركة والاتفاق والنصيب والموافقة، لذلك إذا كنت تحت نير الرب يسوع فإنك تتمتع تمتعًا فعليًا بالخِلْطَة والشركة والاتفاق والنصيب والموافقة مع الرب يسوع.
وحياة كهذه متشَبِّعة بيسوع المسيح، لا بد أنها تُطابق مشيئة الله في كل شيء مهما كانت الظروف المُحيطة بها، لأنك حالما تضع نفسك تحت نيره، يُدير التفاتك إليه قائلاً: «تعلَّم مني».