لماذا كان هذا التأثير غير العادي لهذه الرسالة؟ أليس لأن ذاك الرجل يونان الذي نادى وقال بعد أربعين يوماً تنقلب نينوى، هو نفسه قد نادى برسالته هذه بعد اختبار اجتازه هو، فعرف قضاء وصرامة الرب.
ألم يختبر هو انقلاباً بنفسه وتعلم الدرس حين أدرك اختبارياً ماذا يعني أن يُطرح الإنسان من وجه الرب، حين صرخ من جوف الحوت وقال
«أحاط بي نهر. جازت فوقي جميع تياراتك ولججك. فقلت قد طُردت من أمام عينيك» ( يون 2: 3 ،4).