«ومَلَكَ داود على جميع إسرائيل.
وكان داود يُجري قضاءً وعدلاً لكل شعبهِ»
( 2صموئيل 8: 15 )
لكن أخيرًا مَلك داود في احتفالٍ عظيم. وفرح كل الأتقياء بمُلكه، وكان مُلكه عظيمًا.
ويُخبرنا صموئيل الثاني 8 عن اتِّساع المملكة وخضوع الشعوب له. وعن هذا المُلك المتسع والسلطان العظيم يقول: «شعبٌ لم أعرفْهُ يتعبَّد لي .. حيٌّ هو الرب ومُباركٌ هو صخرتي ... الذي يُخضع الشعوب تحتي» ( مز 18: 43 -47).
ولم يكن في ذلك إلاَّ صورة مُصغَّرة للرب يسوع في مُلكه العتيد، عندما يُخضع الله تحته كل الشعوب ( مز 110: 1 ؛ عب 10: 13).