![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
خروج حماس من عباءة الإخوان كان مطلبا فلسطينيا وعربيا ![]() علق الدكتور أسامة شعث المستشار في العلاقات الدولية والمحلل السياسي الفلسطيني، بأن ميثاق حماس الجديد فيه تطابق كبير مع ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية، وأضاف بأن هذا شئ ايجابي ومهم للبناء عليه. وأوضح شعث أن حماس ظلت طيلة 30 عاما تتهم المنظمة بالتخوين والتكفير وعملت على تشويه التاريخ النضالي لها، واستذكر الحوارات التي جرت في الخرطوم عام 1992م بحضور الشيخ حسن الترابي في حينه، وقال بإنها اشترطت على قيادة المنظمة حينها تعديل ميثاقها قبل أن تدخل المنظمة أو تعترف بها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني. وأكد أن ميثاق حماس الجديد من حيث الشكل والصياغة يلبي تطلعاتها وحاجاتها، مضيفا أن خروج حماس من عباءة الإخوان كان مطلبا فلسطينيا وعربيا طيلة السنوات الفائته، وهذا شئ ايجابي ويبرئها على المستوى الدولي والاقليمي وحتى الداخلي الفلسطينى في علاقتها العضوية بالاخوان ولو شكليا، واردف أن الصيغة الجديدة لميثاق حماس تريد إرضاء المحيط العربي والإقليمي وبخاصة مصر. وأكد ان الميثاق فيه من الجمل الغامضة التي نخشى منها، بعدم جدية حماس في الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة مستدلا حديثه بالنص الخاص بمنظمة التحرير الذي يعتبر المنظمة اطار وطني للشعب الفلسطيني ولكنها لا تعتبر المنظمة ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني، وهذا يعني انها تركتها بصيغة غامضة. وقال شعث إن قبول حماس في اقامة دولة على حدود 1967م هو نفس الموقف الذي تبنته منظمة التحرير عام 1988م، وهذا بحسب تعبير شعث يبرئ المنظمة من كافة الشعارات التكفيرية والتخوينية التي رفعتها حماس ضد المنظمة والقيادة الفلسطينية طيلة 30عام تقريبا، واضاف هذا يضعنا امام حقيقة جديدة بان حماس كانت مخطئة في رؤيتها السياسية السابقة، وان التطابق في الاهداف والرؤية السياسية يضع حماس منذ الآن تحت المسائلة الوطنية والشعبية، وفي مدى جديتها في الوحدة والشراكة الوطنية التي نصت عليها في ميثاقها، ودون ذلك سيكون ميثاقها حبرا على ورق. صدى البلد |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|