منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 23 - 11 - 2025, 02:28 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,387,363

فَمَهما اشتَدَّ الاضطِهادُ لا سُلطانَ  لِأَحَدٍ عَلى نُفوسِ المُؤمِنينَ

ولَن تُفقَدَ شَعْرَةٌ مِن رُؤُوسِكم
تَحمِلُ العِبارَةُ بُعدًا رُوحيًّا عَميقًا: فَمَهما اشتَدَّ الاضطِهادُ لا سُلطانَ
لِأَحَدٍ عَلى نُفوسِ المُؤمِنينَ (راجِعْ مَتّى 10: 28-31).
فَقَد يُقتَلُ الجَسَدُ وَيُعَذَّبُ، لَكِنَّ النَّفسَ – إِن بَقِيَت أَمِينَةً – لا تُهزَمُ
وَلا تَضيعُ. لِذَلِكَ، يُؤَكِّدُ النَّصُّ أَنَّ الخَطَرَ الجَسَديَّ لا يَعني ضَياعَ
الحَياةِ الحَقيقيَّةِ، لِأَنَّ الحِفظَ الإِلَهِيَّ يَضمَنُ الخَلاصَ الأَبَدِيَّ لِمَن يَثبُتُ في الإِيمانِ.
وَقَدِ استَوعَبَ شُهَداءُ العَهدِ القَديمِ هذَا الرَّجاءَ، كَما يَظهَرُ
في شَهادَةِ أَحَدِ الإِخوَةِ المَكَابِيِّينَ السَّبعَةِ: "إِنَّكَ تَسلُبُنا الحَياةَ الدُّنيا،
وَلَكِنَّ مَلِكَ العالَمِ سَيُقيمُنا لِحَياةٍ أَبَدِيَّةٍ إِن مِتنا في سَبيلِ شَرائِعِهِ"
(2 مَكّابِيّينَ 7: 9).
وَيَرى القِدِّيسُ أَوغُسطينوس
في هذَا الوَعدِ تَأكيدًا لِرَجاءِ القِيامَةِ في مِلءِ الجَسَدِ، قائِلًا:
"عِندما حَثَّ الرَّبُّ يَسوعُ شُهَدائَهُ عَلَى الصَّبرِ،
وَعَدَهُم أَن يَنالَ الجَسَدُ نَفسُهُ كَمالًا تامًّا في المُستَقبَلِ بِلا فَقدانٍ،
لا أَقُولُ عُضوًا مِنهُ، بَل دونَ فَقدانِ شَعرةٍ واحِدَةٍ".
فَالوَعدُ لا يَقِفُ عِندَ حُدودِ الزَّمنِ، بَل يَمتَدُّ إِلى القِيامَةِ،
حَيثُ يُكَمِّلُ اللهُ ما بَدَأَهُ في المُؤمِنِ.
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
أَنَّ الخَلاصَ لا يَقومُ عَلى النَّجاةِ الجَسَدِيَّةِ بَل عَلى الثَّباتِ الرُّوحِيِّ
ثبُتَنا عَلى الإِيمانِ الَّذي يُساعِدُنا عَلى تَحَمُّلِ الاضطِهاداتِ
في نُفوسِ الأَبرارِ يَعمَلُ التَّواضُعُ الحَقيقيُّ بِقُوَّةٍ أَكبَر
أنْتَ لَمْ تَكْذِبْ عَلى النَّاسِ بَلْ عَلى الله
لَا تَسْمَحُ لِأَحَدٍ أَنْ


الساعة الآن 08:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025