![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
أن غاية هذه الأنساب عرض الخط ما بين آدم وإبراهيم؛ آدم بكونه الأب العام للبشرية الذي خُلِقَ على صورة الله ومثاله. أما إبراهيم، فصار أب البشرية من جهة الإيمان، رأى الرب المتجسد المصلوب القائم من الأموات ليقيم كل الشعوب، ففرح وتهلل (يو 8: 56). v منذ البداية عندما خلق الرب آدم، جعله كاهنًا ليقوم على خدمته. بالحقيقة وضع الرب حدًّا لآدم (قائلاً): كُلْ يا آدم من كل الثمار الموجودة في الفردوس. ولا تقترب من الشجرة الموجودة في الوسط، ومتى ما دنوت منها موتًا تموت. حسد الشرير آدمَ الذي جُعِلَ على صورة الله، واستولى على حواء، وقطفت الثمرة، وأكلت من الشجرة. وأعطت آدم وأكل، وتجاوز الوصية، وتسلَّط الموت على آدم كما قيل. مات آدم، وهوذا الموت يتسلل إلى كل الأجيال، وجاء وبلغ مثل السالب إلى موسى... ذاق جميع الصديقين والأبرار والأنبياء والملوك كأس آدم الذي تجاوز الوصية. القديس مار يعقوب السروجي |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|