![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() هَلِّلُويَا. طُوبَى لِلرَّجُلِ الْمُتَّقِي الرَّبِّ، الْمَسْرُورِ جِدًّا بِوَصَايَاهُ. يبدأ المزمور بالتهليل، أي تسبيح الله، فيطوب في البداية الخائف الرب، وهو كما عرفنا في نهاية المزمور السابق هو الإنسان الحكيم، والقادر بالتالى أن يسبح الله دائمًا، ويتهلل أمامه، ويسلك في وصاياه. الشياطين يخافون الله وكذلك الأشرار، ولكنهم لا يحبون ولا يسلكون في وصاياه، لذا يكمل كلامه في هذه الآية أن خائف الرب الحقيقي هو المسرور بوصاياه، فيحبها ويهواها من كل قلبه، بل يكون مسرورًا جدًا بها. وهكذا تمتزج محبة الله ومخافته، وتتحدان بشكل عجيب لا يعرفه إلا من اختبره من خلال حفظه وصايا الله. |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
أذا كنتم تحبون الرب عليكم أن تعملوا بوصاياه |
الفرح الداخلي الحقيقي هو من نصيب خائف الرب |
نكون أحباءَ الرب عندما نعمل بوصاياه |
لان المعطي المسرور يحبه الرب |
لأن المعطى المسرور يحبه الرب |