يتكلم بأمثال:
" أصغ يا شعبي إلى شريعتي. أميلوا آذانكم إلى فمي. افتح بمثل فمي. أذيع ألغازاً منذ القدم " (مزمور 1:78-2).
" هذا كله كلم به يسوع الجموع بأمثال. وبدون مثل لم يكن يكلمهم. لكي يتم ما قيل بالتبي القائل سأفتح بأمثال فمي وأنطق بمكتومات منذ تأسيس العالم " (34:13-35).
الرب الجبار في القتال:
" فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر. فضرب أعدائه إلى الوراء. جعلهم عاراً أبدياً " (مزمور 65:78).
" وكان هو في المؤخر على وسادة نائماً. فأيقظوه وقالوا له يا معلم أما يهمك أنن نهلك. فقام وانتهر الريح وقال للبحر اسكت. أبكم. فسكنت الريح وصار هدوء عظيم. وقال لهم: ما بالكم خائفين هكذا كيف لا إيمان لكم. فخافوا خوفاً عظيماً وقالوا بعضهم لبعض من هو هذا. فإن الريح أيضاً والبحر يطيعانه " (مرقس 38:4-40).