صار غريباً (أجنبياً) عند أخوته:
" صرت أجنبياً عند أخوتي وغريباً عند بني أمي " (مزمور 8:69).
" لأن أخوته أيضاً لم يكونوا مؤمنين به " (يوحنا 5:7).
غيرته على بيته:
" لأن غيرة بيتك أكلتني وتعبيرات معيّريك وقعت عليّ " (مزمور 9:69).
" فتذّكر تلاميذه أنه مكتوب غيرة بيتك أكلتني " (يوحنا 17:2).
لم يتم به أحد:
" العار قد كسر قلبي فمرضت. انتظرت رقة فلم تكن ومعزّين فلم أجد " )مزمور 20:69).
" فقال لهم نفسي حزينة جداً حتى الموت. امكثوا هنا واسهروا معي " (متى 38:26).
أعطوه خلاً في عطشه ليشرب:
" ويجعلون في طعامي علقماً وفي عطشي يسقونني خلاً " (مزمور 21:69).
" أعطوه خلاً ممزوجاً بمرارة ليشرب. ولما ذاق لم يرد أن يشرب " (متى 34:27).