عرض مشاركة واحدة
قديم 21 - 07 - 2015, 10:18 AM   رقم المشاركة : ( 28 )
george_sobhi Male
..::| العضوية الذهبية |::..


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122665
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 2,342

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

george_sobhi غير متواجد حالياً

افتراضي رد: صلاة جميلة ينفع تتعمل كتاب للاربعين لو السنوية

بركات ذكر الله خالقنا
فى أيام شبابنا
نيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان
أن يذكر الشاب
خالقه فى أيام قوته وشبابه وينمو هذا الاتجاه معه فى حياته وفى النهاية يحصل على بركات كثيرة ونعم جزيلة مادية وروحية وفى النهاية حياة أبدية سعيدة يتمتع فيها مع المسيح الذى أحبه وعاش ذاكراً له طيلة أيام حياته.
ومن هذه البركات :
1- البعد عن الخطية :
فالشاب الذى يذكر خالقه فى أيام شبابه ويحاول أن يتمسك به لا ينزلق إلى مواطن
الزلل والخطية حسب قول المرنم: "تمسكت خطواتى بآثارك فما زلت قدماى" (مز 5:17) وبذلك يحيا حياة الإنتصار على الشيطان والخطية.
2- النجاة من آثار الخطية المدمرة :
معروف "أن أجرة الخطية موت" (رو 23:6) أى عاقبتها الهلاك الأبدى ان لم يتب عنها الإنسان، هذا إلى جانب آثارها المدمرة فى هذه الحياة الدنيا، فهى تجلب الأمراض والفشل والخراب، وحقاُ قال الحكيم: "البر يرفع شأن الأمة وعار الشعوب الخطية" (أم 34:14).
3- النمو فى النعمة والقامة الروحية :
الذى يتذكر الرب فى شبابه ويتمسك بوصاياه ينمو فى النعمة والقامة الروحية أمام الله والناس، مثل الشاب صموئيل الذى كتب عنه: "وكبر الصبى صموئيل عند الرب" (1صم 21:2) وليس عند العالم، وكذلك كتب عنه: "أما الصبى صموئيل فتزايد نمواً وصلاحاً لدى الرب والناس أيضاً" (1صم 26:2).
ومثل يوحنا المعمدان أعظم مواليد النساء الذى كتب عنه: "أما الصبى فكان ينمو ويتقوى بالروح" (لو 80:1).
ومثل الرب يسوع قدوتنا الصالحة ومثلنا الأعلى الذى كتب عنه: "وأما يسوع فكان يتقدم فى الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس" (لو 52:2).

 ويصبح الشاب مشهوداً له من الجميع بحياة التقوى والفضيلة ومحبة الله كتيموثاوس الشاب الذى كتب عنه: "وكان مشهوداً له من الأخوة الذين فى لسترة وايقونية" (أع 2:16).
4- التمتع بصحة روحية وجسدية :
يتمتع الشاب الطاهر التقى بصحة روحية وجسدية ونجاح علمى وسمعة طيبة ومستقبل مشرق وحياة محترمة من الجميع، كالشاب يوسف الصديق، الذى تمسك بالرب وبوصاياه وبكل قوته فسانده الرب وحفظه، وأوصله إلى أعلى مراحل النجاح والمجد "وكان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً.. ورأى سيده أن الرب معه وأن كل ما يصنع كان الرب ينجحه بيده. فوجد يوسف نعمة فى عينيه وخدمه فوكله على بيته ودفع إلى يده كل ما كان له.. لأن الرب كان معه ومهما صنع كان الرب ينجحه" (تك 39). وأستخدمه الرب فى انقاذ كل شعب مصر، وشعوب البلاد المجاورة من الموت جوعاً، حتى سمى "صفنات فعنيح" أى مخلص العالم.
5- يكون بركة للآخرين :
من خلال عشرته مع الله وإختباراته الروحية فى حياة التقوى، والسير مع الله يستطيع أن يخدم الآخرين وينفعهم سواء بقدرته أو بكلامه، فيكون كإبراهيم خليل الله، الذى قال له الرب: "أباركك وأعظم أسمك وتكون بركة" (تك 2:12).
وهكذا يكون الشاب التقى سبب بركة لنفسه، ولكل الذين من حوله.
6- ينال مواهب متنوعة :
الإنسان الذى يذكر خالقه فى أيام شبابه ويقضى حياته كلها فى السير مع الله والعشرة العميقة معه، ويحيا فى حياة التقوى ومخافة الرب، ينعم عليه الله أحياناً بمواهب مختلفة لمنفعته ومنفعة الكثيرين حوله لأن "الإنسان الخائف الرب يعلمه طريقاً يختاره. نفسه فى الخير تبيت ونسله يرث الأرض. سر الرب لخائفيه وعهده لتعليمهم" (مز 12:25-14).
7- يعيش شيخوخة سعيدة مباركة :
الذى يذكر خالقه فى أيام شبابه ويتعود على الممارسات الروحية، ووسائط النعمة المختلفة: من صوم وصلاة وحفظ المزامير وقراءة الكتاب المقدس، وحفظ بعض أجزائه عن ظهر قلب، وإعتراف وتناول، يستطيع فى شيخوخته أن يمارس ولو بعض هذه العبادات ووسائط النعمة، ويستمر فى ممارستها دون عناء لأنه تعود عليها منذ شبابه، فتكون سبب بركة له فى شيخوخته، وسبب تعزية وفرح، ويوصينا أحد القديسين قائلاً: "جاهد فى شبابك لكى تفرح فى كبرك".
8- الفوز بالحياة الأبدية السعيدة :
فالذى يذكر خالقه منذ فجر شبابه، ويقضى حياته كلها فى مخافته ومحبته، وحفظ وصاياه بكل الأمانة والتدقيق؛ لاشك أنه بنعمة المسيح سيفوز بالحياة الأبدية، ويتمتع بالمجد الأبدى، ويكون له ثقة أكيدة بذلك مع معلمنا بولس الرسول الذى قال: "لأننى عالم بمن آمنت وموقن أنه قادر أن يحفظ وديعتى إلى ذلك اليوم" (2تى 12:1).

"وقد جاهدت الجهاد الحسن أكملت السعى حفظت الإيمان وأخيراً وضع لى إكليل البر الذى يهبه لى فى ذلك اليوم الرب الديان العادل. وليس لى فقط بل لجميع الذين يحبون ظهروه أيضاً" (2تى 7:4،8).

أخى الشاب :

أخيراً فلنسمع ختام الأمر كله.. اتق الله وأحفظ وصاياه لأن هذا هو الإنسان كله.

أذكر خالقك فى أيام شبابك حتى يكون لك الخير كله.. الرب مع روحك.. آمين.

عن كتاب أذكر خالقك أيام شبابك
  رد مع اقتباس