محبته للوحدة وتجلده فيها
قيل ان قلايته كانت علي بعد اثنين وثلاثين ميلاً. وما كان يأتي بسرعة وكان آخرون يهتمون به. فلما خرب الاسقيط خرج باكياً وقال: أهلك العالم رومية: وأضاع الرهبان الاسقيط.
لماذا يهرب من الناس:
سأل الأب مقاريوس أنبا أرسانيوس مرة قائلاً: (لماذا تهرب منا يا أبتاه؟)
فأجابه الشيخ قائلاً
الله يعلم أني أحبكم، ولكني لا أستطيع أن أكون مع الله ومع الناس لأن ألوف الملائكة والربوات العلوية لهم ارادة واحدة، أما الناس فلهم أرادات كثيرة، وهكذا لا أستطيع أن أترك الله وأصير مع الناس).