زار بعض الإخوة و معهم علمانيون الأب فيليكس و توسلوا اليه أن يقول لهم كلمة , و لكن الشيخ ظل صامتا , و لما ألحوا عليه لمدة طويلة قال لهم
زار بعض الإخوة و معهم علمانيون الأب فيليكس و توسلوا اليه أن يقول لهم كلمة , و لكن الشيخ ظل صامتا , و لما ألحوا عليه لمدة طويلة قال لهم :
أ تريدون أن تسمعوا كلمة ؟
فقالوا نعم أيها الأب .
فقال لهم :
لا يوجد كلام بعد فى هذه الأيام , لأنه عندما كان الإخوة يسألون مشورة الشيوخ و يعملون بما يقال لهم كان الله يلهم الآباء بما يقولون , أما الآن فلأنهم يسألون و لا يفعلون بما يسمعونه فقد سحب الله نعمة الكلام من الشيوخ و لا يجدون شيئا يقولونه لأن ليس من يعمل , لأن المرتل يقول ” الرب من السماء أشرف على بنى البشر لينظر هل من فاهم طالب الله ” مز 14 : 2
فلما سمع الإخوة ذلك تنهدوا و قالوا : صل من أجلنا يا أبانا .