عرض مشاركة واحدة
قديم 20 - 03 - 2015, 04:27 PM   رقم المشاركة : ( 1246 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,310,248

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: تــأملات جميلة وحكم أجمل

2129 - قد نأسف احيانا ً على شيء ٍ فعلناه بإرادتنا . ما هو الشيء الذي تشعر بالاسف لانك فعلته ُ في حياتك ؟ كثيرا ً ما آذى العبرانيون انفسهم بسبب قراراتهم وافعالهم الخاطئة . ورغم أسفهم على ذلك فقد كان الله يمنحهم الفرصة تلو الاخرى للتوبة ِ والرجوع اليه . في هذه القراءة من الكتاب المقدس ترجع الدفعة الاولى من المسبيين بعد ان قضوا في السبي 48 سنة . وقد كان رؤساء العشائر والكهنة واللاويون هم اول العائدين . لم تكن هذه مجرد عودة ٍ فحسب بل كانت التزاما ً بالتغيير

سفر عزرا 1 : 5 – 8 ( ترجمة الاخبار السارة )
5. فاستعد رؤساء عشائر بني يهوذا وبنيامين ، والكهنة واللاويون ، مع كل من أيقظ الله ضميره ، ليذهبوا إلى أورشليم لبناء هيكل الرب .
6. وكل الساكنين حولهم أمدوهم بآنية من الفضة والذهب ، وبالمال والبهائم وأشياء ثمينة ، وغير ذلك مما تبرعوا به .
7. وأخرج الملك كورش آنية الهيكل التي كان حملها نبوخذنصر من أورشليم ووضعها في بيت آلهته .
8. أخرجها كورش ملك الفرس على يد مثردات خازنه ، وعدها لشيشبصر حاكم يهوذا .

سفر عزرا 2 : 64 – 69
64. مجموع هؤلاء العائدين من السبي اثنان وأربعون ألفا وثلاث مئة وستون ،
65. فضلا عن عبيدهم وجواريهم وهم سبعة آلاف وثلاث مئة وسبعة وثلاثون ، ولهم مئتان من المغنين والمغنيات .
66. خيلهم سبع مئة وستة وثلاثون ، وبغالهم مئتان وخمسة وأربعون.
67. وجمالهم أربع مئة وخمسة وثلاثون ، وحميرهم ستة آلاف وسبع مئة وعشرون .
68. ولما وصلوا إلى هيكل الرب الذي في أورشليم تبرع بعض رؤساء العشائر لإعادة بناء هيكل الله في مكانه .
69. فأعطوا على قدر طاقتهم لهذا العمل واحدا وستين ألف درهم من الذهب وعشرة قناطير من الفضة ومئة قميص للكهنة.

بعد 48 سنة من السبي اصبح شعب الله المتعجرف متواضعا ً . وحينما تغيرت مواقف الشعب ورغباته ُ أنهى الله عقابه ُ لهم ومنحهم فرصة ً ثانية ً للرجوع الى ارضهم والمحاولة من جديد . هنالك تغييرات ٌ كبيرة ٌ تحدث في داخلنا حينما يعمل الله على مواقفنا ومعتقداتنا ورغباتنا ، وغالبا ً ما تدفعنا هذه التغييرات الداخلية الى التصرف بأمانة ٍ واخلاص . هل لديك الاستعداد لأن تتواضع وأن تفتح قلبك للفرص التي يتيحها الله لك ؟ اسأل الله أن يعطيك الرغبة لاتباعه ِ والتقرب منه اكثر فاكثر . غيّر رغباتك ومواقفك الآن واتبع الله من كل قلبك وفكرك وارادتك .