ويقول أيضاً ..
في أغسطس 2005م سافرت بسيارتي مع أفراد عائلتي للإسماعيلية للتقديم لابنتي الكبرى بالمدينة الجامعية بالإضافة لحضورها اختبار المقابلة الشخصية لكلية السياحة والفنادق وعمل الكشف الطبي للمدينة والكلية وأخذت معي في السيارة كتابي معجزات القديس (الجزء الثالث والرابع) وأخذت صورة استيكر للقديس ولصقتها علي زجاج السيارة الأمامي وكنا نستمع إلى شريط القداس الإلهي للأنبا مكاريوس وعند وصولنا إلى مكتب شئون الطلبة اكتشفنا نسيان بطاقة الترشيح للكلية إلا أنني كنت قد عرفت رقمها المتسلسل بالكشوف فتشفعت بالقديس وقلت للموظفة الموجودة: "ألا يكفي وجود اسمها بالكشوف" فأعطانا الرب نعمة وسألت عن الرقم وفي الحال حررت لها استمارة الدخول للمقابلة الشخصية رغم أن موعدها حسب الكشوف بعد يومين ودخلت ابنتي ونجحت وقامت هذه الموظفة أيضاً بتحرير استمارة الكشف الطبي دون انتظار إعلان النتيجة بشكل رسمي وقامت أيضاً بالكشف الخاص بالمدينة الجامعية وبذلك اكتملت كل الأوراق وعند تقديمها اكتشفت الموظفة وجود خطأ أساسي في استمارة التقديم الرئيسية حيث كتب اسمي في البيانات الخاصة بالضامن وهو لا يجوز أن يكون ولي الأمر وهنا تشفعت بالقديس وسألت الموظفة عن كيفية إصلاح هذا الخطأ فقالت تنقل بيانات الضامن وتصديق جهة عمله على ورقة بيضاء ويتم التوقيع عليها من ضامن آخر ويصدق عليها من مصلحته ويختمها بختم المصلحة ودبر القديس وجود أحد الزملاء في فرع الشركة التابع لها فذهبت له فتم التوقيع عليها واعتمادها وختمها وقدمتها للمدينة وتم قبول المستندات ببركة صلوات القديس الأنبا مكاريوس.