2- ألقاب يسوع المسيح:إن لفظ " المسيح" باتحاده الثابت باسم " يسوع"، قط اتسع مفهومه اتساعاً عجيباً، حيث تركز على هذا الاسم كل الألقاب التي تطلق على يسوع. إن الذي مسحه الله هو فتاه القدوس يسوع ( أعمال 4: 27- 30)، هو الحمل الذي لا عيب فيه الذي وصفه اشعيا 53( قابل مع بطرس الأولى 1: 19، وأيضاً كورنثوس الأولى 5: 7) ولذا كان مكتوباً أنه سوف يتألم ( أعمال 3: 18، 17: 3، 26: 22- 23). وسبق مزمور 2 فوصف تحالف الأمم " على الرب وعلى مسيحه" ( أعمال 4: 25- 27، راجع أيضاً مزمور 2: 1-2).
ولذا تقوم بشارة بولس بمثابة إعلان أيضاً عن المسيح المصلوب ( 1 كورنثوس 1: 23، 2: 2)، الذي مات من أجل قوم كافرين ( رومية 5: 6- 8)، وكما تشير رسالة بطرس الأولى أيضاً في الكلام عن آلامه ( 1 بطرس 1: 11، 2: 21، 3: 18، 4: 1و 13، 5: 14).وقد سبق كتاب اشعيا ووصف رسالة " عبد الرب" كرسالة نبي مضطهد. في الواقع، فالمسحة الوحيدة التي اكتفى يسوع المسيح بالمطالبة بها هي مسحة روح النبوة ( لوقا 4: 16- 22)، راجع اشعيا 61: 1). ولم يفت بطرس أن يذكر، كما هو وارد في أعمال الرسل "كيف مسح الله بالروح القدس والقدرة يسوع الناصري" ( أعمال 10: 38).