عرض مشاركة واحدة
قديم 04 - 03 - 2015, 05:40 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,310,513

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: لماذا يرفض اليهود كون يسوع هو المسيح بينما يقر المسلمين بأنه هو المسيح؟

ثانياً: الحالات الأخرى لا ستخدام لفظة المسيح:
1- مسحاء الله بالمعني الواسع: كانت المسحة الإلهية تكرس الملوك من أجل رسالة مرتبطة بقصد الله نحو شعبه. يتحدث العهد القديم أحياناً عن مسح إلهي، بمعني واسع جداً، واستعاري، حيث تقوم فقط رسالة مطلوب تأديتها، خصوصاً إذا افترضت هذه الرسالة موهبة الروح الإلهي. وقد اعتبر كورس مسيح الرب، عندما أرسله الله ليخلص إسرائيل منقبضة بابل ( اشعيا 45: 1)، كما لو كان تتويجه الملكي قد أعده للرسالة التي رتبتها له العناية الإلهية. ولم يكن الأنبياء عادة مكرسين لوظيفتهم بمسح الزيت، غير أن الله أمر إيليا بأن يمسح أليشع نبياً بدلاً منه" (1 ملوك 19: 16). ويمكن أن تشير هذه العبارة إلى عمل إيليا الذي سيمنح أليشع " سهمين من روحه" 2 ملوك 2: 9). وفي الواقع، فإن مسح الروح هذا الذ يحصل عليه النبي هو ما يتحدث عنه اشعياء 61: 1، عندما كرسه هذا المسح ليعلن البشرى الحسنة للفقراء. وقد أطلق مرة لفظ " مسحاء" على أعضاء شعب الله بتسميتهم " أنبياء الرب" ( مزمور 105: 15) إلا أن هذه اللفظة لا تستعمل مثل هذه الحالات إلا بطريقة عارضة.
  رد مع اقتباس