عرض مشاركة واحدة
قديم 04 - 03 - 2015, 05:33 PM   رقم المشاركة : ( 7522 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,518

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما هو تعليم الكنيسة الإنجيلية في هذا الموضوع حسب ما ورد في إقرار الإيمان لمجمع وستمنستر ؟
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
كان لبعض الباحثين في أثناء القرون المتوسطة آراء متنوعة في شخص المسيح لكن لم يقاوم أحد قانونياً أحكام مجمعي خلكيدون والقسطنطينية. وفي وقت الإصلاح عول المصلحون علي تعليم الكنيسة الأولي كما يتبين من قوانين الإيمان المتنوعة عندهم ورفضوا صريحاً جميع ما رفضته تلك الكنيسة من الضلالات في شخص المسيح كالأبيونية والغنوسية والأبولينارية والنسطورية والأفتيخية وغيرها وعلموا كل ما علمته المجامع الأولي الستة المسكونية وما قبلته الكنيسة كلها بدون زيادة ولا نقصان. ويؤيد ذلك ما جاء في قانون إيمان وستمنستر وهو
" أن ابن الله الأقنوم الثاني في الثالوث وهو الإله الحق الأزلي من جوهر الآب ومعادل له لما جاء ملء الزمان أخذ لنفسه طبيعة الإنسان مع خواصها الجوهرية وصفاتها العامة ولكن بلا خطية فحبل به بقوة الروح القدس في مستودع العذراء مريم ومن جسدها وبذلك اتحدت طبيعتان صحيحتان كاملتان متميزتان اتحاداً غير منفصل في شخص واحد بدون تحويل ولا تركيب ولا اختلاط وذلك الشخص إله حق وإنسان حق بل مسيح واحد والوسيط الوحيد بين الله والإنسان" (ف 8 ر 2).
والخلاصة أن التعليم البسيط البليغ الخلاصى الذي يعلمنا إياه الكتاب المقدس والكنيسة بوجه العموم هو أن ابن الله الأزلي صار إنساناً باتخاذه لنفسه جسداً حقيقياً ونفساً ناطقة وهكذا كان ولا يزال إلي الأبد إلهاً وإنساناً ذا طبيعتين متميزتين وأقنوم واحد.