عرض مشاركة واحدة
قديم 03 - 03 - 2015, 06:13 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,310,513

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: محمد في التوراة والإنجيل

ما هي الآيات القرآنية التي يستند إليها السائلون المسلمون؟أول الصفحة
يمكننا هنا أن نوجز للآيات التي اعتمد عليها الكتاب المسلمين كأسانيد لدعواهمبنبوة محمد في الكتابالمقدس بعهديه وهي كالآتي :
أولاً العهد القديم :
(التثنية 18 : 15 و 18 ) ، قالوا :إن قوله " من اخوتك " يعني عندهم من العرب ن لأن ولد إسماعيل هم أخوة بني إسرائيل.
(التثنية 32 : 21 ) ، قالوا : المقصود بـ " الأمة الغبية "العرب .
( التثنية 33 : 2 ) ، قالوا : مجيئه من " سيناء " اعطاؤه التوراة لموسى ؛ و " إشراقه " من " سعير " اعطاؤه الإنجيل لعيسى ،و"تلألؤه" من " فاران " أنزاله القرآن ، لأن فاران من جبال مكة ، ومنه أتت" شريعة لهم".
( التكوين 17 : 2 ) ، قالوا : هذه النبوة تجعل من ولدإسماعيل من سيكون سيد شعب كبير . وهذا لم يتحقق في ولد إسماعيل إلا لمحمد .
( التكوين 49 : 10 ) ، قالوا : " شيلون " هو لقب لمحمد الذي أتى وخضعت له شعوب .
( المزمور45) ، قالوا النبي الجبار ، نبي السيف والبيان ن هو محمد ؛ فهوالمقصود بهذه البشارة التي لا تنطبق علىغيره.
>(المزمور 149) ، قالوا : ان هذه البشارة نبؤة عن أمة محمد ، أنها أمة الحمد والسيف معاً.
أشعياء 42 : 9 و 11 ) ، قالوا : أنها نبؤة على يقظة الصحراء التي سكنها " قيدار " الابن الثاني لإسماعيل إلى طريقة جديدة لحمد الله . فهي تشير إلى محمد والإسلام في الحجاز.
( أشعياء 54 : كله ) ، قالوا :المراد بـ "العاقر" هنا مكة ، لأنه لم يقم فيها نبي بعدإسماعيل ؛ ولم ينزل فيها وحي . وتعبير" بني الموحشة " إشارةإلى أولاد هاجر ، أمإسماعيل ، ومطلقة إبراهيم . و " الحداد " المذكور فيها ( 54 : 16 ) إشارة إلى محمد ، قاتل المشركين بسيفه .
( أشعياء 65 : كله) ، قالوا : هذه نبؤة لإستبدال اليهودبالمسلمين شعباً لله" ويدعو عبيده باسم آخر " ( 65 : 25 ) ، كما يدل عليه ذكر " مناة " آلهة العرب ( 65 : 11 ).
نبؤة دانيال المزدوجة ؛صورة التمثال ( كناية عن الشرك" الذي يمثل أربعة ممالك ؛ وفي زمن المملكة الرابعة ينقطع حجر من جبل " بغير يد قطعته" فيسحق التمثال و الممالك الوثنية التي تحمله ( 2 : 31 – 45 ) ؛ وصورة ابن البشر الآتي على سحاب السماء لينشئ على الأرض ملكوت الله ، على أنقاض ممالك العالم ( 7 : 13 –37 ) ، قالوا : أن الحجر الذيضرب تمثال الشرك هو محمد ، وملكوت الله هو الدولة الإسلامية التي قامت على أنقاض الفرس والروم.
ثانياً العهد الجديد :
(رسالة يهوذا : 14و15 ) ، قالوا :إن الرب هنا بمعنى السيد ، وهو محمد ، وربوات قديسيه الصحابة.
(متى 2 : 1 – 2 ، 4 : 17 ) ، قالوا : إن المسيح لم يؤسس دولة ، وهو مع المعمدان سابقة يبشران بدولة الله في أرضه ، فملكوت السماوات ( أي الله ) هوالإسلام : دولة وشريعة .
( متى 13 : 31 - 32 ) ، قالوا : إن حبة الخردل التي تصير شجرة ، صورة لملكوت الله ، هو كناية عن الإسلام ، والنجاة فيه بشريعته.
( متى 20 : 1 – 16 ) ، قالوا : هذا المبدأ الإنجيلي نبؤة عن الإسلام ، دين الله في أرضه ، فهو يبشر بأن المسلمين ، آخر من ظهر من أهل الكتب المنزلة ، سيكونون أولين ، والأولين من اليهود النصارى سيكونون آخرين.
( متى 21 : 42 – 43 ) ، قالوا : إن ملكوت الله الذي يُنزع من أهل الكتاب ويعطى لأمة أخرى تؤدي ثماره ن هو الإسلام ؛ وأن الحجر رأس الزاوية فيه ، هو محمد.
( الرؤيا 2 : 26 – 29) ن قالوا : الغالب الموعود ، الذي وحده أعطي سلطاناً على الأمم ، هو محمد .
النبؤة بالفارقليط ، في الإنجيل بحسب يوحنا ( 14 : 16 ؛ 14 : 26 ؛ 15 : 26 ؛ 16 : 7 – 8 ؛ 16 : 12 – 14) ، قالوا : إنالفارقليط الموعود هو " أحمد" المذكور في القرآن ( سورة الصف : 6 ).
  رد مع اقتباس