ويقول أيضاً:
علمنا من السادة الأطباء أنهم طلبوا من القديس الإكثار من "الخضار والخس الأخضر الإفرنجى" ونظراً لعدم تواجد هذه النوعية توجهت إلى الأقصر لإحضارها دون علم أحد وتوجهت بعدها لشقة المتنيح القمص ميناس عزيز ومعى الخس الإفرنجى فعندما رآنى القديس قال: "أزى الأقصر على حسك" فاندهشت لأنه لا يعلم أحد بذهابى أو بعودتى من الأقصر.
ما زالت بركاته وصلواته تحيطنا وتحمينا من كل شر وجميع هذه الأمور دليل شفافية روحه الطاهرة وقربه من القديسين.