لماذا النساء هن الاكثر استهلاكا

عادةً ما تُتهم المرأة بأنها صاحبة سلوك استهلاكي ، ومسرفة ، وتدمن التسوق . ونادرًا ما تنجو امرأة من تلك الاتهامات ، التي تصدر غالبًا عن رجال .
ويؤكد خبراء النفس أن هناك بالفعل حالات استهلاكية مرضية ، تشتري الأشياء لمجرد (الرغبة) في الشراء ، وليس لـ (الحاجة) للشراء .
ولتلك الحالة المرضية دوافعها ، التي قد تفاجئ النساء والرجال على السواء . تعرفي عليها :
للتخلص من الوحدة
يؤكد علماء النفس أن جزءًا كبيرًا من إدمان المرأة للتسوق ، يعود إلى رغبتها في التخلص من شعورها بالوحدة .
والشعور بالوحدة هنا لا يصيب المرأة العزباء فقط ، بل تشعر به المرأة المتزوجة كذلك ، نتيجة غياب الانسجام في الحياة الزوجية .
والمرأة تحت هذا الإحساس تصبح أكثر استهلاكية ؛ لأن الشراء هو النشاط الوحيد الذي يمنحهما تعويضًا نفسيًا عن شعورها بالوحدة .
الإهمال
توصلت الدراسات التي أُجريت على حوالي 3 آلاف امرأة ، من جنسيات مختلفة ، إلى أن المرأة حين تعيش فراغًا عاطفيًا ، بسبب إهمال زوجها لها ، تصبح ذات سلوك استهلاكي أكثر من سواها .
فقد أكدت حوالي 68% من السيدات عينة الدراسة ، أن التسوق في حالة إهمال الزوج لزوجته ، قادر على أن يُنسي المرأة هذا الإهمال .
وأكدت نسبة 53 % من النساء المشاركات في الدراسة ، أنهن يشعرن بجاذبيتهن في مركز التسوق ، فيلجأن لقضاء أوقات طويلة في الشراء .
البحث عن بعض الثقة في النفس
حين يهمل الزوج زوجته ، يمنحها ذلك شعورًا بالدونية وانعدام القيمة ، فتلجأ للتسوق ؛ لتبحث عما يمنحها بعض الثقة بنفسها .
ويأتي شعور المرأة بالثقة في نفسها خلال التسوق ، من ترحيب ممثلي المبيعات بها ، وقدرتها على اختيار ما تريده دون تدخل أو مساعدة من أحد ، خاصةً من الزوج الذي يهمل وجودها ، أو يوجه لها الانتقادات دائمًا .
وقد أكدت نسبة 48 % من النساء المشاركات في الدراسة ، أنهن يفضلن شراء أشهر الماركات العالمية ؛ ليعوضن شعورهن بالإهمال من قِبل أزواجهن.
