الإفرامية الأولى للمتجسد
تقديم
لا جدوى للحديث عن الحرية، للعبيد. ولا جدوى لمن عَبَدَ الحروفَ والألفاظ من أي حديثٍ عن المتجسد. ولا جدوى من أي حديث عن المحبة المتجسدة لعاشقي الشريعة الذين جعلوا من الله شريعةً وقانوناً وطقوساً …إلخ تلك هي آلهة المصريين التي لم تجعل هؤلاء قادرين على رؤية أنفسهم، ولا على شق طريق الحياة نحو الحرية.
لقد حوَّل يسوعُ التعليمَ كله إلى جسده ودمه. وهذا التحوُّل هو ما يعطى لنا في الإفخارستيا؛ لأن التعليم لم يكن سوى يسوع. وكل مَن عاش حالة الفصام بين الكلمة والحياة، ليس مسيحياً، أو هو مجرد منتسبٍ للمسيح.
قالوا للقدماء قولاً (العظة على الجبل)
وقلتَ أنت حياةً وفعلاً (أنا أقول لكم)
مَن خلَّده اللهُ بالنعمةِ
يجعل لنا وجوداً في كل مكان
هل خلَّدنا اللهُ لنزاحمَ الله،
نهجمُ بقسوةٍ على تنازلِكَ
لَوَجَدَ الاحترامُ لكلِّ إنسانٍ
لو كُنَّا حقاً نحتفل بتجسدِكَ
لكنك يا مَن تعرف الإنسانَ
وعطيةُ المذبحِ تجعلنا مثلكَ؛