وتقول أيضاً:
عندما كان ابنى جورج فى ثالثة ثانوى ارتفعت درجة حرارته إلى 40 ْ م وكان باقى على الامتحان شهر ووالده غير متواجد فى ذلك الوقت ولا يوجد أحد معى فذهبت به إلى د./ مجدى أمين .. بأسيوط الذى قال لنا بأنه عنده حمى تيفود وأعطاه علاجاً فتأرجحت درجة حرارته بين الارتفاع والانخفاض .. فتعبنا جداً وخصوصاً بأنه أصبح لا يستطيع المذاكرة فأخذت أتشفع بالقديس الأنبا مكاريوس وعندما ذهب إلى الامتحانات شعر بأن يداً تمسك بيده وتكتب له وكانت نتيجته فى ذلك العام أفضل من العام السابق وحصل على الدرجات النهائية فى بعض المواد.