ويقول أيضاً ..
أثناء دراسة أولادى فى الكلية وفى الغربة حدث لابنى الأصغر عام 1990 مغص كلوى حاد استمر عدة أيام ولم يُجدِ معه أى علاج ولم يعرف أخوه الأكبر أن يتصرف بأكثر مما فعل، فأتصل بنا ليخبرنا بذلك وللأسف كنت حينئذ أقوم بعمل مهم جداً يستدعى وجودى ومن المستحيل أن أتركه أو أن يَسمح لى رؤسائى بأى إجازة فكنت فى ضيقة شديدة وفى غاية الحيرة فتوجهت إلى القديس وشرحت له وضعى فى العمل واستحالة حصولى على إجازة ولو ليوم واحد وسألته هل أرسل له عمه؟ فقال لى: "إما انت تروح له أو أمه إنما عمه لا" فقلت له: "ازاى أنا أروح له دا مستحيل يوافقوا على الإجازة" فضحك وقال لى: "روح وها تتحل" فتوجهت فوراً من المطرانية إلى مقر عملى ودخلت مباشرة إلى رئيس المصلحة وشرحت له ظروفى فما كان منه إلا أنه لم يوافق على منحى إجازة فقط بل أعطانى مأمورية مدفوعة الأجر ومفتوحة المدة وقال لى تبقى تحضر براحتك إحنا بنعمل علشان أولادنا وكنت فى شدة التعجب والفرح وتوجهت مباشرة إلى المحطة وركبت القطار وحين وصلت إلى ابنى ورويت له ما حدث قال لى: "إن الحصوة أيضاً نزلت فى نفس الوقت الذى دخلت فيه إلى القطار متجهاً إلىَّ". بركة شفاعة القديسة العذراء مريم والقديس الأنبا مكاريوس تكون معنا دائماً أمين0