. + إذا كانت "مزامير الملك " تشيد بالملك الأمثل ، أي بالرب ، فالمزامير الملكية تعظم عوامل الملكية الزمنية (2و 18و 2. و 21و 45و72و89و1.1و11.و132و144). كانت الاحتفالات تقام في القصر الملكي وفى الهيكل بمناسبة التتويج والتنصيب وذكرى ارتقاء العرش وزواج الملك، أو قبل الذهاب إلى الحرب أو بعد الانتصار ، أو في المحنة وفى النجاح . وكانت الأناشيد تختلف باختلاف المواقف ، فهناك إكرام الملك وسلالته وهناك الترنيم والشكر والابتهال والدعاء والنبؤة .... الخ
ففي أناشيد المناسبات هذه تنوع وافر في البنية والموضوع والأسلوب والمتأثر بمراسم البلاط . وينشأ وجه الشبه بينها وبين بيئتها الأصلية ، أي البلاط ، ومن الشخص الموجهة إليه ، أي الملك . والإكرام المؤدى إلى رئيس الأمة يعود إلى الرب الذي باسمه تحكم هذه الأمة . فالملك هو ابن الله بالتبني ووريثه بما انه مسيح الرب فهو جالس عن يمين العلي ويستفيد من استقرار عرش داود وخلوده ، ذلك العرش الذي هو في الوقت نفسه "عرش ملك الرب على إسرائيل."
. (1 أخ 28: 5) وكثيرا ما يبرز في هذه المزامير ذلك الوعد الذي قطع لداود عن يد ناثان .( 20 : 6 - 7 و 45: 7و 89: 4-5و 20: 38)
. بين القصائد الملكية وأناشيد الملك وأناشيد صهيون علاقات وثيقة ، فان جميع هذه المزامير تحمل في طياتها وعدا بالاكتمال هو انتظار المسيح وانتظار ملك الله النهائي وانتظار المدينة المثالية