عرض مشاركة واحدة
قديم 11 - 11 - 2014, 05:43 PM   رقم المشاركة : ( 1157 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,310,246

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: تــأملات جميلة وحكم أجمل

1094 - متسلقوا الجبال هم فئة ٌ فريدة ٌ من البشر ، فالبعض منهم يتمتعون بروح مغامرة ٍ عالية ٍ جدا ً الى درجة انهم يحبون التسلق دون الاستعانة بحبل الأمان . أما البعض الآخر فهم أكثر حذرا ً ، وبالتالي فهم يتسلقون مستعينين بحبل الأمان . وهذه الثقة الاضافية تساعدهم في تسلق أصعب الأماكن بما فيها الأماكن البارزة التي تتطلب منهم ان يتعلقوا في الهواء . ما اشبه مواجهة الازمات الصعبة بتسلق المنحدرات الصخرية الخطرة . وما من شك ٍ ان محاولة اجتياز هذه الصعوبات بدون الله هو اشبه بمحاولة التسلق بدون حبل ، وهذا الحبل هو وعد الله ان لا يدع اي شيء ٍ يفصلنا عن محبته ِ

رومية 8 : 28 – 39

28 ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله ، الذين هم مدعوون حسب قصده

29 لأن الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ، ليكون هو بكرا بين إخوة كثيرين

30 والذين سبق فعينهم ، فهؤلاء دعاهم أيضا . والذين دعاهم ، فهؤلاء بررهم أيضا. والذين بررهم ، فهؤلاء مجدهم أيضا

31 فماذا نقول لهذ ا؟ إن كان الله معنا ، فمن علينا

32 الذي لم يشفق على ابنه ، بل بذله لأجلنا أجمعين ، كيف لا يهبنا أيضا معه كل شيء

33 من سيشتكي على مختاري الله ؟ الله هو الذي يبرر

34 من هو الذي يدين ؟ المسيح هو الذي مات ، بل بالحري قام أيضا ، الذي هو أيضا عن يمين الله ، الذي أيضا يشفع فينا

35 من سيفصلنا عن محبة المسيح ؟ أشدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف

36 كما هو مكتوب : إننا من أجلك نمات كل النهار . قد حسبنا مثل غنم للذبح

37 ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا

38 فإني متيقن أنه لا موت ولا حياة ، ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ، ولا أمور حاضرة ولا مستقبلة

39 ولا علو ولا عمق ، ولا خليقة أخرى ، تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا


كما كان حال الرسول بولس فاننا نواجه الضيقات والصعوبات في جميع جوانب حياتنا . فقد نعاني من البطالة او من العمل في ظروف ٍ قاسية او من الظلم أو من مرض ٍ عُضال أو من خطر الموت . إن هذه التجارب او مجرد الفكرة بأننا سنواجهها تجعلنا نخشى بأن الله قد تخلى عنا او انه لم يعد يحبنا ن لكن الحقيقة هي انه ما من شيء ٍ يمكنه ان يفصلنا عن محبة المسيح ، والدليل على ذلك هو حقيقة موته ِ لأجلنا ، وهذا الوعد يذكّرنا بذلك .
لا تظن ان مشاكلك تعني بطريقة ٍ أو بأخرى نهاية محبته ِ لك ، فيمكنك ان تثق دوما ً وتطمئن تماما ً بانه يحبك وسيكون معك على الدوام .