.......
وهكذا تم فتح التحقيق مرة أخرى !!!
* ذهب أحد المحققين إلى سطح البناية والتى كانت مسرح للحدث . وبدأ فى المعاينة من جديد .
واقترب من نهاية السطح ليعاين مكان السقوط .
البناية قديمة __ سور السطح عريض .
وهذا معناه أن الذى أنتحر لا بد و أنه وقف على السور قبل أن يدفع نفسه للأنتحار .
وهنا المفاجأة .
سور السطح قديم وهو مطلى بالجير . ووقوف أى شخص عليه لابد من أن يترك الجير أثر على حذائه .
وهذا لم يكن موجود على أثار حذاء المنتحر .
أذن هى حادثة قتل .وليست انتحار لانه دٌفع به من أعلى .
***
فلنترك هذه القصة جانباّ بعد أن نستنتج منها ,ماذا ولو تم التحقيق بواسطة أشخاص غير مهنيين ؟؟؟
إذن لكل تخصص لابد من متخصصين لفحصه ودراسته .
وهذا هو ما نعرضه فى أفة التعرض للألحاد والتى أصبحت ظاهرة واضحة , وكثيرين يعانوا منها .
***
الأنسان جسد وروح . وعندما يمرض الجسد هناك الطبيب المعالج .
فماذا عن مرض الروح .
لابد من الذهاب إلى المتخصص . فقط المتخصص .
ولكن للأسف عندما نرى الكثيرين يتخذوا مسار مخالف بالأعتماد على النفس فى تحليل ومعالجة الأمور التى هى ليست من أختصاصهم .
نجدهم يصلوا إلى هذه المرحلة من الألحاد .
والتى أشارت كلمة الله إليها (( أعمى يقود أعمى كلاهما يسقط فى الحفرة )) .
إذا تشككت يوماّ . إذا عانيت من أمور نفسية أو روحية . لا تسمع لصوت نفسك لئلا تسقط فى الحفرة ___ حفرة الألحاد .
أحترس فأنه مرض من أخطر أمراض العصر ...
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!