وتقول أيضاً:
كان زوج ابنة أختى من محبى الأنبا مكاريوس وكان مواظباً على حضور القداس الإلهى الذى كان يصليه القديس بكنيسة السيدة العذراء بعد ظهر يوم الأربعاء من كل أسبوع. وبعد نياحة القديس قلت لأخى أن يستمر فى حضور ذلك القداس لأن القديس الأنبا مكاريوس يكون حاضراً فيه .. فأطاع.
وذات مرة بعد خروجنا من القداس مررنا بمكتبة الكنيسة واشترينا منها شريط كاسيت لقداس بصوت القديس الأنبا مكاريوس .. وفى المساء كنا نجلس نستمع لذلك الشريط وفجأة انقطع التيار الكهربائى فى المدينة كلها .. ولكننا كنا مستمتعين بالصلاة مع صوت القديس الأنبا مكاريوس الروحانى فى الشريط فلم نلتفت إلى إنقطاع الكهرباء .. وبعد مرور حوالى ثلث ساعة انتبهت إلى أن التسجيل يعمل والكهرباء مقطوعة وليس به حجارة بطارية أبداً وصوت القديس الأنبا مكاريوس لم يتوقف .. فنهضت بذهول وقلت له: "ازاى المسجل شغال، دى الكهرباء مقطوعة!" وللحال لما نطقت بهذا الكلام جاء التيار الكهربى واستمر أيضاً صوت القديس الأنبا مكاريوس ولم ينقطع، وقد أخذ هذا الشريط كبركة خاصة من القديس له.
بركة القديس العظيم الأنبا مكاريوس تكون معنا جميعاً آمين.