عرض مشاركة واحدة
قديم 28 - 09 - 2014, 11:43 AM   رقم المشاركة : ( 6 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,398,648

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتابات القديس فرنسيس والقديسة كلارا

( تسبيح لكل ساعة )







لا شك في أصالة هذا النص، إذ أنه موجودٌ في مخطوطات قديمةٍ عديدةٍ، ومنه مخطوط أسيزي رقم 338، الذي يشير إلى أن فرنسيس "نظم (هذه التسابيح)، وكان يتلوها في كل ساعةٍ من ساعات النهار والليل، قبل فرضِ الطوباوية مريم العذراء". إن محتوى هذه التسابيح المستوحى من الكتاب المقدس، خصوصا من سفر دانيال، ورؤيا القديس يوحنا لهو دليلٌ كافٍ لنِسبَتِها إلى القديس فرنسيس، إذ أنها تحتوي على كثيرٍ من النصوص التي اعتاد أن يستعملها في كتاباته. والصلاة التي تختم هذه التسابيح هي صدى لصورة الله الذي هو "كل صلاحٍ، الصّلاح الاسمى، والصّلاح كله"، تلك الصورة التي نجدها في كتاباته، تُشير التعليقات المضافة إلى النص في المخطوطات إلى أن القديس فرنسيس جمع هذه التسابيح الكتابية كي يُصلّيها الاخوة قبل كل ساعة من ساعات الفرض الإلهي. يبدأ فرنسيس بتركيز نظره في الثالوث الأقدس وفي المسيح، ثم يشل كل المخلوقات وكل الكون ليعود فيختم نشيده بتمجيد الثالوث.

(1) قدوسٌ، قدوسٌ، قدوسٌ، الرب الإله الكلي القدرة، الكائن والذي كان وسيأتي.
لنسبحه ولنرفعه إلى الدهور.
(2) أنت أهلٌ، أيها الرب إلهنا، لأن تنال التسبيح، والمجد، والإكرام، والبركة.
لنسبّحهُ ولنرفعهُ إلى الدهور.
(3) الحملُ الذبيح أهلٌ لأن ينال القدرة، والألوهية، والحكمة، والقوة، والإكرام، والمجد، والبركة.
لنسبّحهُ ولنرفعهُ إلى الدهور.
(4) لنبارك الآب والابن مع الروح القدس.
لنسبّحهُ ولنرفعهُ إلى الدهور.
(5) باركي الرب، يا جميع أعمال الرب.
لنسبّحهُ ولنرفعهُ إلى الدهور.
(6) سبّحوا إلهنا يا جميع عبيده والذين يتقونه من صغارٍ وكبارٍ.
لنسبّحهُ ولنرفعهُ إلى الدهور.
(7) لتُسبّح السمواتُ والأرض هذا المجيد.
لنُسبّحهُ ولنرفعهُ إلى الدهور.
(8) وكل خليقةٍ في السماء وعلى الأرض، وتحت الأرض وفي البحر، وما فيه.
لنسبّحهُ ولنرفعهُ إلى الدهور.
(9) المجد للآب، والابن، والروح القدس.
لنسبّحهُ ولنرفعهُ إلى الدهور.
(10) كما كان في البدء الآن وعلى الدوام وإلى دهر الداهرين.
لنسبّحهُ ولنرفعهُ إلى الدهور.



كتابات القديس فرنسيس والقديسة كلارا
  رد مع اقتباس