4. الإصلاح والحقبة الحديثة.
لن ينتقد المصلحون الكبار لا العماد ولا عماد الأطفال، بل سيأتي الانتقاد من جانب تجديديّي العماد الذين يعارضون عماد الأطفال مقدّمين أسباباً كتابيّة (يفرض العهد الجديد الإيمان شرطاً للعماد) وكنسيّة (لا يمكن للكنيسة أن تتألّف سوى من معترفين). هؤلاء التجديديّون هم اسلاف معمدانيّي القرن السابع عشر الذين يعلّمون لاهوت العماد نفسه ويمنحون السرّ بالتغطيس.