فى إحدى السنوات في جمعة ختام الصوم وكان أبونا (يسىَّ) قد إعتاد أن يقدم الأغابى لكل من يحضر للصلاة طرفنا وكان علىَّ أن أقوم بتجهيز المائدة لـ 18 شخص وقبل انصراف الضيوف شعرت بآلام شديدة في جنبي الأيمن ولكنى تحاملت على نفسي ولم أظهر ذلك أمام أي أحد بل أخذت 6 أقراص من المسكنات ولم أشعر بأي تحسن حتى اليوم التالي -سبت لعازر- وبعد انتهاء القداس ذهبنا إلى الدكتور صبحي غطاس الذي قرر بعد الكشف ضرورة عرضي على طبيب جراح على وجه السرعة ولكننا ذهبنا أولاً إلى القديس لنأخذ بركته كما تعودنا فأخذ القديس الصليب ورشم على مكان الألم ثم صلى لى فقلت له: "يا سيدنا بركة صلواتك أحسن من علاج الدكاترة" فقال لي: "حسب إيمانك خلاص مفيش عملية" وللتأكيد ولأجل أسبوع الآلام اقترح أبونا أن نذهب إلى الدكتور نسيم الذي أمرنا أن نذهب إلى طبيب نساء فذهبت إلى الدكتورة نبيلة برسوم فقالت لى: "إذا تكررت هذه الأعراض لا بد من إجراء جراحة حتى لو كان ذلك فى ليلة العيد" ولكن أشكر الله لم تعاودني هذه الآلام مرة أخرى حتى الآن بشفاعة القديس الأنبا مكاريوس.