أولاً- خطيئة الكفر: كالإرتداد والهرطقة ومزاولة السحر .
ثانياً – خطيئة القتل: وتتضمن قتل الإنسان لأخيه، الإجهاض، السرقات، التسبب في الأذى..
ثالثاً – خطيئة الزنى: وكل ما يتعلق بالجنس .
كانت جماعة الكنيسة تربط الخطيئة ثم تحل الخاطئ، وهاتين الكلمتين لا تعنيان ما نفهمه اليوم من رفض الكنيسة لمنح الحل أو قبوله ، فهما من التعابير الرابينية (اليهوديّة) الشائعة في أيام المسيح والرسل وتعنيان الحرمان من الجماعة.
فقد كان الخاطئ يحرم من ممارسة الحياة المسيحية الجماعية وبصفة خاصة الافخارستيا، وعند اجتماع المؤمنين لكسر الخبز كان الخاطئ يلبس ثوب التوبة (المسوح) ويغطي نفسه بالرماد ويركع أمام المؤمنين طالباً رحمتهم بالدموع والتنهدات. وخلال تلك الفترة، التي كانت من الممكن أن تكون طويلة وليست كما هي الحال في أيامنا، يقوم الخاطئ بأعمال تقوية مضنية كالصوم والصلاة والصدقة، وكانت الكنيسة تتشفع لله من أجل عضوها المريض.
وبعد ذلك تتم المصالحة مع الجماعة بأن يصعِد الأسقف التائب إلى صدر الكنيسة أمام جميع المؤمنين المجتمعين لكسر الخبز .