عرض مشاركة واحدة
قديم 18 - 08 - 2014, 04:35 PM   رقم المشاركة : ( 1060 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,310,262

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: تــأملات جميلة وحكم أجمل

1008 - غالبا ً ما يستغرق اتخاذ القرارات الهامة وقتا ً طويلا ً ، ففي العادة لا يقدم المرء على الزواج او على شراء بيت او على الانجاب لمجرد فكرة ٍ عابرة . لكن من ناحية اخرى فإن بعض الامور تتطلب قرارا ً حاسما ً وفوريا ً ، فالفرصة المتاحة اليوم قد تضيع غدا ًًُ . تحتوي الآيات الكتابية لهذا اليوم على عرض ٍ من الله لانتهاز اللحظة الآنية

اشعياء 55 : 1 – 9
1. وقال الرب: ((تعالوا إلى المياه يا جميع العطاش ، تعالوا يا من لا فضة لهم وكلوا، أطلبوا خمرا ولبنا بغير ثمن.
2. لماذا تصرفون فضة لغير الخبز، وتتعبون في عملكم لغير شبع ؟ إسمعوا لي وكلوا الطيبات وتلذذوا في طعامكم بالدسم .
3. أميلوا آذانكم وتعالوا إلي. إسمعوا فتحيا نفوسكم: أعاهدكم عهدا أبديا ، عهد رحمتي الصادق لداود .
4. جعلته رقيبا للأمم وقائدا ووصيا عليهم .
5. يدعو شعوبا لا يعرفها وتتبعه أمم لا تعرفه. الرب قدوس إسرائيل إلهه ، وهو الذي مجده)).
6. أطلبوا الرب ما دام يوجد ، أدعوه ما دام قريبا .
7. إن تخلى الشرير عن طريقه وفاعل الإثم عن أفكاره ، وتاب إلى الرب فيرحمه ، وإلى إلهنا فيغمره بعفوه .
8. لا أفكاري أفكاركم يقول الرب ، ولا طرقكم طرقي .
9. كما علت السماوات عن الأرض ،علت عن طرقكم طرقي ، وأفكاري علت عن أفكاركم .


قال النبي اشعياء لشعبه ِ ان لا يتوانوا عن دعوة الله طالما هو قريب ( اشعياء 55 : 6 – 7 ) لقد اراد منهم ان يتجاوبوا مع الله دونما ابطاء ٍ طالما ان الفرصة َ متاحة ٌ امامهم . إن الله لا يظهر بين الحين والآخر ثم يتركنا . كما انه لا ينتظر الى ما لا نهاية بينما نفكر نحن فيما اذا كنا سنتجاوب معه أم لا . لهذا فإن التأخير المتعمد في اتخاذ القرار بشأن قبول المسيح او عدم قبوله يعتبر اختبارا ً لصبر الله .
لا تختبر صبر الله ، ولا تنتظر الى ان تصبح مستعدا ً لدعوته ِ الى حياتك . إن قبول الله في مرحلة ٍ متأخرة ٍ من الحياة يمكن ان يكون اصعب بكثير ٍ من قبوله ِ في هذه اللحظة . والأسوأ من هذا هو ان يوافيك الموت بغتة ً ، او ان يرجع المسيح لادانة الأرض قبل اتخاذك القرار الحاسم فيما يتعلق باتبّاعه ِ ، لذلك اطلب وجه الله الآن طالما انك تستطيع وقبل فوات الأوان ، فسوف يأتي يوم ٌ يكون الأوان فيه قد فات بالفعل .