"إن لم يتضع الإنسان لا تقترب منه المعونة الإلهية،
لأن نعمة الله قائمة عن بُعد تراقب الإنسان على الدوام، خصوصاً وقت الصلاة،
فإذا تحرَّك فيه فكر إتضاع، تقترب منه النعمة في الحال ومعها ربوات من المعونة،
وهذه تُمنح وقت الصلاة أكثر من بقية الأوقات"
مار إسحق السرياني