ظلوا صادقَين لي وأنتَم سَتَحِيون : 5/6/1997
فاسولا: إلهي، إن كلمتكَ هى سراج لقدماي, حضوركَ هو بهجةُ وسلامُ لقلبي.
يا مُخلّص البشرِ، ما الذى يُمكنُني أن أفعله لأكون مَسرّةَ في عينيكَ؟ أي مقابل أستطيع أَنْ أؤديه إِلى يهوه، أبي، لأجل كرمه لي؟
الآب الأزلى: سّلامُ لك. . .
دَوّى بصوتي إِلى أقاصي هذه الأرضِ؛
دعي كل أحد يَسْمعُ ويعلّمُ أننّي إله الرأفة والرحمةِ؛
يا شعبي، يا خاصتي، اطْلبوني بكل قلوبكمَ وحوِّلوا بَصَركم عن العالمِ،
اَرْفعوها إلىّ وثبّتواُ أنظاركَم على خالقكمِ؛
أنا، خالقكَم، الذي يَحْبّكمَ كثيراً أقول لكم: الحرية تُوْجَدُ داخل روحي المُثلث القداّسة؛
ترنيمتي, ترنيمة الحب لكم هى عطيتي لأَعطيكِم فهماً أكثر ولأجذبكم نحوي، كي تحصلوا على أن تَعْرفوني كأبيكَم؛
يا مُباركي قلبي، ظلوا صادقين لي وأنتَم سَتَحِيون؛
من يَرْغبني فليجئ إلي وأنا سَأكُونُ فرحته كما سَيَكُونُ هو أيضاً فرحتي،
سيكون حديقتي وسمائي؛
كُونُوا مُباركين يا كل من أتيتم بأسمى في هذا الحشدِ،
وكُونوا واحد في وحدانيتنا .