الموضوع: مولود مرتين
عرض مشاركة واحدة
قديم 23 - 07 - 2014, 06:37 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,400,612

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مولود مرتين

لقد كان موظفا محترما ،وعلاوة علي ذلك فقد كان معلما دينيا وقائدا معزوزا بين شعبة يماثل مقامة مقام استاذ اللاهوت في وقتنا الحاضر .
ونلاحظ ان نقيديموس صاحب المركز الرفيع كان خارج دائرة الملكوت مما يد علي ان الوجود في الملكوت لا يتوقف علي سمو الانسان او حقارتة ، غناة او فقرة بل علي الولادة الجديدة .لذلك يوجه السيد المسيح كلامة الي نقيديموس كما للجميع قائلا ينبغي ان تولدوا من فوق .
من الممكن ان تكون عضوا نشيطا في الكنيسة دون ان تكون مولودا الولادة الجديدة .ومن الممكن ايضا ان يكون اسمك مكتوب في سجل العضوية دون ان يكون مكتوب في سفر الحياة .وقد تتناول كأس الشركة دون ان تتناول جرعة من كأس الخلاص .قد تكون نبيلا او قد تكون علامة قد تكون تاجرا مشهورا او رجلا بسيطا لا فرق لان الله يقول لك وللجميع ينبقي ان تولدوا من فوق .فان كنت تريد ان تحصل علي الخلاص الحقيقي عليك ان تاتي الي المسيح كالذين اتوا من قبلك معترفا بخطاياك وتائبا عنها ومؤمنا ان دم يسوع يقدر ان يطهرك الي التمام وعندئذ تولد الولادة الروحية من جديد.
ربما تكون شخصا محترما بين عشيرتك وعاملا نشيطا في كنيستك فعلي حد قول السيد المسيح ان لم تولدمن فوق لن تدخل ملكوت السموات
لقد قيلت هذة الكلمات لشيخ وقور
يجدر بنا ان نلاحظ الكلمات التي نحن بصددها قيلت لرجل متقدم في السن ،وقد افزعتة واثارت اهتمامة فسأل المسيح
كيف يمكن ان يولد الانسان وهو شيخ ؟ انة سؤال هام جدا ولكن قد يجوز ان نقيديموس فهم عبارة الولادة الثانية بالمعني الجسدي فقط بينما كان المسيح يتكلم عن الولادة الروحية المهم ان هذا الانسان كان بحاجة الي ولادة ثانية حتي لو كان شيخا مع العلم ان تجديد الشيخ امر عسير جدا والسبب في ذلك هو الرفض الطويل لصوت المسيح .
كثيرا ما نري ان الصغار يأتون الي المسيح ،وقليلا ما نري الشباب يسلمون قلوبهم للرب ،ولكنة من النادر جدا ان نري رجلا مسناا يقبل المسيح كمخلصة الشخصي ويولد ولادة ثانية لذلك فانة كلما اجلت تسليم حياتك للمسيح كلما قل احتمال تسليمها له .
اننا الي حد كبير ،صنيعة العادة لان العمل اذا تكرر يصبح عادة والذي ينغمس فيها يصبح عبدا لها . وعندما تقول للرب
(لا) مرارا وتكرارا فتكون كلما اتيت تحت تأثير انجيل يسوع المسيح انك ترفض الصوت الالهي بالرغم من حاجتك القصوي للخلاص وبفعلك هذا تضيف حلقة جديدة الي السلسلة التي تربطك وتقيدك بابليس.وتشتد هذة السلسلة صلابة حتي لا يمكنك ان تلبي دعوة المسيح حينما يناديك في المستقبل من خلال موقف او حامل لكلمتة فلا تدع هذة الفرصة تفوتك لانك بالطبع غير متيقن من رجوعها .كثيرون يرفضون توسلات روح اللة ورحمتة المرة تلو المرة حتي يصير الرفض عندهم طبيعيا فالصبي يقول ليس الان عندما اكبر افكر بالرب . والشاب يقول ليس الآن بعد ان ادبر مستقبلي اهتم بهذا الموضوع . وصاحب الاعمال يقول ليس الان ان اولادي بحاجة الي عنايتي فبعد ان يستقروا في الحياة اتفرغ للصلاة ويتقدم هذا في السن الي ان يعلوا الشيب رأسة
الولادة الجديدة هي شئ شخصي
ان الكلمة موجهة اليك شخصيا ، تماما كما كانت موجهه لنقديموس قديما عليك انت ان تولد الولادة الجديدة لا تنظر الي المسيحيين الاسميين الذين لا يعيشون عيشة البر والذين لا تنطبق تصرفاتهم علي اقوالهم ولا تسمح لعدم ثبات الاخرين ان تعطلك عن الاصغاء لصوت المخلص
لا تحسبن ان مجرد ولادتك في عائلة مسيحية بالحق ، تصيرك مسيحيا حقيقيا لكن المسألة شخصية بينك وبين خالقك . ينبغي عليك ..انت..ان تولد من فوق بغض النظر عما يفعلة الاخرين واذكر انك ستقف امام كرسي اليان في يوم الحساب الاخير تقدم حسابا عن نفسك وعن وزناتك المعطاة من الله
امتثل لصوت الرب
الولادة الجديدة ليست نتيجة المجهود الشخصي
تحدث الولادة الجديدة عندما تقبل الرب يسوع المسيح مخلصا شخصيا لنفسك . ففي اللحظة التي تتوب فيها وتضع ايمانك في المسيح ومسلما قلبك وارادتك لله تسليما كليا ، يأتي الروح القدس بتغيير معجزي في حياتك فتصير خليقة جديدة في المسيح يسوع الاشياء العتيقة تمضي ويصير الكل جديا .فلا مجال اذا للمجهود الشخصي في اصلاح الذات لان هذا يحدث تلقائيا بالايمان بواسطة عمل المسيح لاحظ ان المسألة ليست مسألة اصلاح بل مسألة تغيير الهي جذري .هذا ما يسمية الكتاب المقدس بالولادة الجديدة انما عمل الله بواسطة الروح القدس .
من المستحيل ان تقوم بمعجزة التغيير هذه بالاعتماد علي نفسك لانك لا تقدر ان تمنح نفسك الحياة الروحية مهما كانت المحاولة .قد تحفظ النظريات الفلسفية قديمها وحديثها ولكنها لا تستطيع ان توقظ فيك حاجتك الروحية للخلاص . قد تذهب الي الكنيسة وتنضم لعضويتها ولكن هذا لا يمنحك الولادة الجديدة ولا مياة المعمودية ولا الفرائض الدينية تقدر ان تهبك الحياة ،انك عاجز كل العجز عن الحياة الجسدية فكم بالحري انت عاجز عن ايجاد الحياة الروحية ؟
ان التجديد هو ولادة الروح من جديد وليس سوي رب الحياة قادر ان يجري فيك هذة المعجزة الضرورية

يتبع للموضوع بقية
  رد مع اقتباس