شكواه لأمين دير البراموس:
كان أمين دير البراموس عندئذٍ أبونا دانيال البراموسي (نيافة الأنبا أرسانيوس حاليًا) وكان قد ترهب من قبل بدير السريان، وعندما تعرضت أسرته لظروف صعبة استأذن وترك الدير حتى أدى رسالته تجاه أسرته ثم عاد وترهب بدير البراموس وبعد ستة أشهر كان قد تم تعيينه أمينًا للدير.. ذهب إدوار اسحق لأبونا دانيال يشكو له عن أحوال كنيسة الأمير تادرس وقد صور نفسه أمامه أنه الفارس المنقذ الذي يريد إنقاذ الكنيسة ولا يجد فرصته.. استطاع إدوار أن يدخل إلى أعماق أبونا دانيال الراهب الطيب النقي واستحوذ على عطفه، وكان ادوار بثاقب نظره يشعر بأن أبونا دانيال هو الأسقف المنتظر للمنيا.