ويقول أيضاً :
سيدة غير مسيحية تقيم بنقادة ، كانت تنتظر القديس عند زيارته لأولاده ، فتقف أمام منزلها وتقدم له كوباً من الماء ليصلى عليه ثم يرشم لها منزلها بحسب طلبها . . . وبعد نياحة القديس جـاء لهـا فى المنام وقال لها : " إنهارده ميعاد زيارة الشارع بتاعكم . . . هاتى إيدك أرشمها لكِ " . . . ورشم لها يدها ، ولما إستيقظت من النوم ، وجدت يدها المشلولة قد تحركت . . . وراحت تجرى لصاحباتها وجاراتها المسيحيات لتريهم ذراعها وتقول لهم : " ( أبوكم ) الذى كان يجئ إليكم ويرشم منزلى كل عام جاءنى بالليل وقال لى أن هذه الأيام هى ميعاد زيارته كالمعتاد ثم رشم لى يدى المشلولة فصارت تتحرك " . . . وحسب أهل الشارع الميعاد الذى ذكرته هذه المرأة فوجدوا أنه حقيقة هو نفس ميعاد زيارة القديس لهم فى كل عام . . . فمجدوا اللـه . . .