ويقول أيضاً :
كان بنقادة رجل يدعى عم نان ، رجل طيب وبسيط ويعمل ماسح أحذية . . . كان دائماً يجىء إلى القديس فى فترة وجوده لإفتقاد أولاده بنقادة ، يخدمه ويُلمع له حذائه . . . وذات يوم إستيقظ عم نان مبكراً وكان معتاداً على أن يشرب " الشاى " صباحاً قبل الخروج للعمل ، ولما لم يجد زوجته بالمنزل ولم يجد أيضاً " شاى أو سكر " ولم يكن فى جيبه أى نقود ، خرج وهو متضايق . . وفى لحظة دخوله عند القديس كان عم راتب - تلميذ القديس - يقدم الشاى له . . . فقال القديس لعم راتب : " إدى فنجان الشاى للراجل الغلبان ده إللى طالع على ريقه " . ورفض أن يشرب الشاى وأعطاه لعم نان والغريب أنه حدد إن عم نان " طالع على ريقه ".