ويقول أيضاً :
أعرف سيدة كانت تعانى من هبوط فى القلب وتلف فى أحد الصمامات ، وكانت متزوجة منذ أكثر من تسع سنوات وكانت حالتها الصحية سيئة للغاية . . . فبمجرد أن تبذل أى مجهود تعانى اشد المعاناة . . . وكانت تتمنى أن يعطيها الرب طفلاً ، فأخذهم الأب الكاهن إلى القديس الأنبا مكاريوس ، وطلب منه أن يصلى لهم ليعطيهم الرب نسلاً . . . ولم يمضِ شهران إلا وحدث حمل وفرح الجميع بذلك ، وفى الشهر الثالث من الحمل أبتدأ قلبها يتعب وزاد الهبوط ، ودخلت فى مرحلة حرجة جداً إذ فاجأها نزيف شديد . . . فجاءوا بها إلى القديس فى المطرانية بقنا . . . وصعدوا بها السلم بصعوبة بالغة . . . وطلبوا من القديس أن يصلى لها ليكمل الرب حملها بسلام . . . فأجابهم القديس قائلاً : " ربنا يشفيها " . وكلما طلبوا من أجل حملها ليتم بسلام يقول لهم نفس العبارة السابقة : " ربنا يشفيها " . . . ولم يمض خمسة عشر يوماً إلا وكان الجنين قد نزل . وبعد ذلك سافرت هذه السيدة إلى القاهرة وأجرت جراحة فى القلب وغيرت الصمام التالف . . . ورجعت بصحة جيدة وشفاها الرب . . . وكان القديس فى ذلك الوقت قد تنيح ، فطلب الكاهن صلواته وشفاعته من أجلهم ليعطيهم الرب نسلاً صالحاً فاستجاب الرب لصلوات وشفاعة القديس . . . وأعطاهم طفلة جميلة .