ويقول أيضاً :
كانت إحدى الطبيبات تذهب للقديس فى فترة وجوده فى نقادة لتقيس له الضغط والسكر وتتابع حالته ، وفى الطريق قالت لأخيها المرافق لها : " أنا عايزه أتناول لكنى لم أعترف منذ فترة . . . أنا مترددة هل أتناول غداً أم لا ؟ " وعندما وصلوا إلى القديس ، رحب بهـم بمحبته الأبوية . . . وقـال لها : " أهلاً يا دكتورة إزيك . . . طبعاً لازم تتناولى . . . ! ! " فإنذهلت هى وأخوها . . . فكيف ينطق القديس بهذه الإجابة . . . وقد كانا يتكلمان على بعد مائتى متر فى الطريق . . . لقد أعطى الرب للقديس القدرة على كشف أعماق النفس البشرية .