7- وساطة يسوع بين الله والشيطان:
في الفصل 51 يحكي الكاتب هذه القصة الخرافية:
"أجاب يسوع الحق أقول لكم فأني عطفت على الشيطان لما علمت بسقوطه.. لذلك صليت وصمت لإلهنا الذي كلمني بواسطة ملاكه جبريل: ماذا تطلب يا يسوع وما هو سؤالك؟. أجبت يا رب أنت تعلم أي شر كان الشيطان سببه وأنه بواسطة فتنته يهلك كثيرون. وهو خليقتك يا رب التي خلقت فارحمه يا رب. أجاب الله يا يسوع أنظر فاني أصفح عنه. فأحمله على أن يقول فقط: أيها الرب إلهي لقد أخطأت فارحمني. فأصفح عنه وأعيده إلي حاله الأولى. قال يسوع لما سمعت هذا سررتُ جدًا موقنًا أني قد فعلت هذا الصلح. لذلك دعوت الشيطان فأتى قائلا ماذا يجب أن أفعل لك يا يسوع؟ أجبت أنك تفعل لنفسك أيها الشيطان! إذا كنت لا تود خدمتي فاني لا أود خدمتك لأني أشرف منك. فأنت لست أهلا لأن تخدمني أنت يا من هو طين أما أنا فروح. فقلت: لنترك هذا وقل لي أليس حسنًا أن تعود إلى جمالك الأول وحالك الأول. وأنت تعلم أن الملاك ميخائيل سيضربك في يوم الدينونة بسيف الله مائة ألف ضربة. وسينالك من كل ضربة عذاب عشر جحيمات.