8- لا يمكن إتهام الله بالمحاباة والعنصرية، فقد قضت الشريعة بقتل الزاني والزانية، وقتل الله الذين زنوا مع بنات موآب بالوباء وكان عددهم أربعة وعشرين ألفًا، وهذا فعله الله مع الأمم بالتمام والكمال، فالله القدوس من رابع المستحيلات أن يقبل الشر، فقد حكم على الملائكة ذو الجمال والبهاء لأنهم سقطوا في الكبرياء، وقد حكم الله على آدم وهو الذي جبله على صورته ومثاله، لأنه لم يحفظ الوصية، فالله ليس لديه محاباة ولا تغيير ولا ظل دوران.
أليست النيران التي ألتهمت أريحا وعاي وحاصور هي ذات النيران التي أكلت عخان بن كرمى وأولاده ومواشيه وجسم الجريمة من ذهب وفضة وثوب شنعاري؟!
أليست هي ذات النار التي ألتهمت مدينة جبعة التابعة لسبط بنيامين بكل من فيها وكل ما فيها؟!
أليست هي ذات النار التي قتلت ابني رئيس الكهنة هارون؟!
أليست هي ذات النيران التي أكلت رجال قورح المائتين والخمسين؟!
أليست هي ذات النار التي أكلت أورشليم بيد نبوخذ نصر؟!
أليست هي ذات النار التي أحرقت الهيكل مفخرة اليهود سنة 70م؟!
أليست هي ذات النار التي مازالت تحرق وتدمر الخطاة؟!
أليست هي ذات الجحيم الذي سيحتفظ بالأشرار في أحضانه؟!
أليست هي جهنم النار الأبدية وبحيرة النار والكبريت المعدة لأبليس وملائكته؟!
فعلآم الإعتراض على العدل الإلهي؟!