عرض مشاركة واحدة
قديم 04 - 07 - 2014, 03:57 PM   رقم المشاركة : ( 20 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,661

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كيف يأمر الله يشوع بذبح الأطفال والنساء والشيوخ، وحرق المدن والديار، وقتل الحيوانات؟

ويقول " القس صموئيل يوسف": "ويتساءل المرء في حيرة عند قراءته للحروب بين إسرائيل والشعوب الوثنية المجاورة لها في ذلك الوقت. هل يأمر الله الإسرائيليين بقتل الشعوب الوثنية المجاورة لها؟ وكيف يتعقل المرء ذلك؟ ويجيب بعض العلماء: من قراءة الأسفار المقدَّسة بنعم. أن الله أمر بذلك للتطهير والتنقية. فقد استخدم الله إسرائيل كأداة عقاب لهذه الأمم الوثنية0 كما أن الرب عاقب سدوم وعمورة أيام إبراهيم بالكبريت والنار الذي أمطره على الشعب من السماء دون أن يستخدم الوسائل البشرية (تك 19: 24) وبالمثل عاقب الرب الإله شعب إسرائيل لعناده وقساوة قلبه وإفتكاره أنه سيد الشعوب، وهو الشعب الذي إختاره الرب لذاته دون سائر الشعوب، فعاقبهم الرب بواسطة الشعوب الوثنية، التي كانت أداة غضب الله على إسرائيل، وذلك بواسطة آشور وبابل، وبقاء إسرائيل هناك في السبي سبعين عامًا (أر 25: 12)"(29).
ويكفي أن نذكر جانب مما حلَّ باليهود بعد صلبهم للسيد المسيح، فقد أحاطت القوات الرومانية بأورشليم وحاصرتها سنة 70م، وعندما عاند اليهود وقاوموا ورفضوا تسليم المدينة أقتحمتها القوات الرومانية وأرتكبوا مذابح رهيبة وهدموا الهيكل مفخرة اليهود حتى أنهم لم يتركوا حجر على حجر، وعملوا في اليهود قتلًا وتنكيلًا وصلبًا، فهلك منهم مئات الألوف، وأنتشرت الصلبان فوق التلال المحيطة بأورشليم كغابة كثيفة من الصلبان التي حملت الأجساد العارية يومًا بعد يوم، حتى أنه لم يعد هناك خشبًا في أورشليم لصنع المزيد من الصلبان، وقال يوسيفوس المؤرخ اليهودي أن عقوبة الصلب أُوقفت بسبب ندرة الأخشاب التي أستخدمت في صنع الصلبان والمتاريس والسلالم للصعود للتلال، فقد وصل عدد المصلوبين يوميًا إلى خمسمائة شخص (راجع دكتور جورج حبيب - الصلب والصليب حقيقة أم خرافة ص 32) وتحقَّقت حرفيًا نبؤة السيد المسيح " لأنه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ إبتداء العالم إلى الآن ولن يكون" (مت 24: 21).
  رد مع اقتباس