- اذهب وتحرّى عن الأمر ولا تَعُد قبل أنْ تأتي لي بالأخبارِ الكاملةِ.
خرج أبنير مُسرِعًا متوجّهًا إلى الحي الغربي..
وبعد حوالي الساعة عاد إلى الحانوت وهو يقول بصوتٍ قطعته لهثاته المتواترة:
- إنّ الفتاة تُدعَى سارة وهي..
قاطعه أبشالوم وهو يقفز من مقعده ويقول: أتقول سارة..
- نعم.
- وأين هي الآن؟
- في نزل المحبّة الخاص بالمسيحيّين..
خرج أبشالوم مسرعًا متوجّهًا إلى هناك، لعلّه يجد عند المسيحيّين حُبَّه المفقود..
__________________